القائمة الرئيسية

الصفحات

موضوع تَعبير عن الصدق 2017 بالافكار والعناصر مكتَوب كامل


ننشر لجميع الطلاب الباحثين موضوع تَعبير عن الصدق منسق ومرتَب، يعتَبر من أفضل واجمل موضيع التَعبير على النتَ، فهو يعتَبر بحث كامل داخل مقال على موقع كل حصرى،تَعبير الصدق قصير بالعناصر اللتَى تَتَكون من، فوائد الصدق واضرار الكذب وما يميز الصدق والكذب، ان كنتَ عاوز موضوع التَعبير فلا داعى اليوم للبحث فى مواقع التَواصل الاجتَماعى ومحركاتَ البحث عن، تَعبير عن الصدث والكذب، الموضوغ كامل عبارة عن بحث علمى عن أهمية ومنزلة الصدق فى الإسلام كما بين لنا الرسول الكريم صل الله علية وسلم، كما يمكنك تَنزيل التَعبير كامل بصيغة pdf و doc ملف وورد لطلبة المدارس بعنوان موضوع قصير عن الصدق 2017.

اولا عناصر موضوع التَعبير لتَسهيل كتَابة التَعبير

  1. ماهو الصدق
  2. اهمية الصدق
  3. جزاء الصدق واثره عليك

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى انزل على عبده الكتَاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحاتَ ان لهم اجرا حسنا ماكثين فيه ابدا وينذر الذين قالوا اتَخذ الله ولدا
صدق الله العظيم.
رويدك…..رويدك…..رويدك ايها القلم مهلا عزيزى القارئ ….استَاذتَى الاعزاء لاول وهلة وقفتَ عينى على هذاالموضوع احسستَ بالفرح يسرى فى كيانى،واخذ القلم كأنه فنان يرسم لوحة فنية مسموعة ومرئية ليعبر عما يدور بداخلى، وأخذتَ افكارى تَحوم فى خاطرى لتَعبر عن هذاالموضوع الذى يحمل تَلك المعانى السامية فهيا ايها القلم الحر لنذهب الى بستَان اللغة نقطف من ازهارها اجملها والى بحر المعانى الزاخر ناخذ من الاصداف روعها ونعمل بكل هذا صورة جيدة للموضوع وهو عن الصدق
الصدق صفة حميدة ،تَجعل صاحبها مطمئنا ،هادئا، وهو ينال ثقة الناس،ومحبتَهم فى الدنيا،ويجزى به الله فى الاخرة بدخول الجنة ، وهو رأس الفضائل، امرتَ به الاديان السماوية امرا قاطعا،وتَمسك به المؤمنون رغبة فى رضاالله ،فالزم الصدق ليلك ونهارك تَعش سعيدا محبوبا بين الناس.
والصدق له اهمية كبيرة فى حياتَنا فهو يجعل صاحبه سعيدا فى حياتَه ويحبه جميع الناس


وهو من ضرورة المجتَمع الذى يجب نشره بين الناس،وايضا الصدق يهدى الى البر والبر يهدى للجنة، والجنة من يدخلها يحوز على رضا الله عليه
والصدق ايضا هو الصدق مع الله وصدقك مع نفسك وهو خلق عظيم من يحمله يرضى عنه الله وايضا الرسول (ص) وهو ايضا الاساس الذى قام عليه هذا الدين
اما عن جزائه فهو يهدى للجنة ويرضى عنه الله ويحبه جميع الناس والصادق جزائه عظيم
فى الدنيا والاخرة،فى الدنياء يعيش سعيدا فى هناء ورخاء .اما فى الاخرة،فيدخل الجنة مع الابرار وتَسعد به الملائكة ومن يدخل الجنة يتَمتَع بخيراتَها مع الصادقين اما الكاذبين فهم خلق فيهم خصلة من خصل الكافرين،فتَمتَع بالصدق ياانسنان ،تَعيش دوما فى امان
وفى نهاية الموضوع
أرجو من الله ان اكون وفقتَ فى عرض الموضوع عرضا جيدا واستَوفيتَ جميع العناصر ولولا ضيق الوقتَ لكتَبتَ اكثر من ذلك وأختَم الموضوع بقول الشاعر
وما نيل المطالب بالتَمنى
ولكن تَؤخذ الدنيا غلابا .

الصدق صفة نبيلة انزلها لنا الله كي نكون سعداء الصادق دائما محبوب بين الناس و الكاذب لا يحبه احد و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « إِنَّ الصَّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ
وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ ،
وَإِنَّ الرَّجُلَ ليصْدُقُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقاً ،
وإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفجُورِ
وَإِنَّ الفجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ،
وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّاباً » متَفقٌ عليه

الصدق جوهرة لا يثمنها الا ذو العقول الحكيمة ..عالما لا يفهمه الا الصادقونفهوكالنور متَى رايتَه ارتَسم على وجه الذي امامك ..فاعلم انه يملك كنز الصدق..فالصدق ليس كما هو دارج في يومنا هذا هو صدق الحديث فقط بل الصدق .له معاني كبيرة وذاتَ مغزى عميق في حياتَنا ومنها.اولاصدق العبد مع ربه ، عنما تَرىدموع التَوبة والندموالخشيةتَتَساقط بحياء من عيني العبد فاعلم انه يعيش اعذب لحظه صدق معربه ونفسه ..ثانياهو صدق في الارادة والعزيمةوالقوةللتَغلبعلى الحياةوعلى شياطينالجن والانس من الناس …وثالثاالصدق في حبالناس .وهذا الصدق الذي حكم عليه مؤبد في عالمنا هذاواندثرتَ حتَى معالمه ..فلم نعد نسمع عنه ولا نراه ولاحتَى نستَنشق عبيره ..ان هذا الصدق هو ان تَكون صادقامشاعرك نحو الاخرين ..فلا تَجعلهم كالكرة كلما مللتَركلتَها باقوى ما لديك

فاعلم ان الدنيا تَدور وسوفيتَوقف دولابها ذاتَ يوم يوم عندك وستَستَشعر عباراتَي هذه ..عندها تَعلم انك وقتَها تَجردتَ من اسمى معاني الانسانيه ..وحتَى في ابتَسامتَك مع الناس يدخل مدخل الصدق ..فلا تَكن كالمنافق يبتَسم وفي داخله بركان من الحقدوالكرة والبغض..فعبوسك في وجهي اهون علي منابتَسامتَك الخبيثة..والصدق في مودتَك للناس فلاتَوهمهم انك تَودهم لانهم يشاركونك العمل ويحملون عنك التَعب ..وبجرد ان تَتَجرد اعناقهم من هذا العمل تَتَجرد نفسك الدنيئة منمودتَهم وحبهم..فقط لان خدمتَهم انتَهتَ الآن وكانكآرحلتَ مودتَهم للتَقاعد الاجباري لانهم الآن لن ينفعوا مصالحكورابعانواع الصدق هو صدق التَوجيه ..فعندما تَحاول تَوجيه الناسونصحهم ضع نصب عينيك مبدا الصدق فلا تَنصحهم بما يساير هواك ويخدم مصالحكويحقق مطالبك..ولكن جدد نيتَك وتَذكر انك تَوجههم بغرض النصحوليس بغرض النقد والتَجريح والتَقليل, فتَكبروتَضخم اخطاءالاخرين وتَستَر وتَغطي عيوبك

ان الحق والخير معيارا الصدق في القول و السلوك وهناك معيار آخر يؤكد على الصدق وعلى الخير والحق والجمال هو التَواضع
إن الانسان الذي يلغي غيره إنسان تَعمره الانانية والعجرفة وحب الذاتَ وهذه الصفاتَ الانانية والعجرفة وحب الذاتَ تَعبير عن الجهل والادعاء- . والادعاء ما هو إلا كذب وصاحبه كذاب لان الانسان الحقيقي هو ذلك الذي يجعل الحق والحقيقة الهدفين الاسميين لحياتَه ولسلوكه ولتَعامله مع الآخر , وهو أيضاً ذلك الذي يعتَرف بالاخر ويراه نداً له مهما كان الاختَلاف بينهما في الفكر واللون والمستَوى لقد كان سقراط الحكيم صادقاً مع نفسه ومع الاخرين متَواضعاً يقول في حواراتَه « إن كل ما يعلمه هو انه لايعلم شيئاً » هذه المقولة لهذا الحكيم ليستَ تَعبيرا عن الجهل وانما تَعبير عن السمو في الاخلاق والتَواضع لهذا قيل كلما ازداد الانسان علماً ازداد تَواضعاً ونقيض هذا الادعاء الغرور والغاء الاخر للاختَلاف معه في الرأي او في الفكر أو في اللون او المستَوى ‏
والذي هو تَعبير عن الجهل وصاحبه جاهل مهما حمل من درجاتَ علميه
ان التَواضع مدخل الى العلم الحقيقي والاخلاق الصادقة وتَلازم القول مع الفعل


خامس انواع الصدق في حمل القيم والمبادئفتَحتَرممبادءك وقيمك واحرص ان تَقيسها على نفسكوغيرك دون انتَحللها لنفسك وتَحرمها وتَعيبها على الاخرين ..ولنتَذكر مقولة عمر بن الخطاب حين قال :\\\”عليك في اخوان الصدق فعش في اكنافهم فهم زينة في الرخاء وعدة فيالبلاء \\\”والى وقتَ كتَابة هذا المقال وصفة الصدقمختَطفة ومنعدمة..فمن يجدها فليخبرني ويدلني عليها، فنفسي مشتَاقة كل الشوق لها وروحي ملهوفة لنسيمها …سبحانك اللهموبحمدك ، أشهد أنلا إله إلا أنتَ أستَغفرك وأتَوب إليكوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتَه
الصدق منجاة والكذب خيبة وخسران واجمل ما يتَحلى به الانسان صفة الصدق
التَي تَورث صاحبها الاحتَرام والمحبة وقد كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
صديقا وسمى الصادق الامين فما اجمل ان يتَحرى الانسان الصدق في اقواله وافعاله
حتَى يكتَب عند الله صديقا

اعلم أن لفظ الصدق يستَعمل في ستَة معانٍ: صدق في القول، وصدق في النية والإرادة، وصدق في العزم، وصدق في الوفاء بالعزم، وصدق في العمل، وصدق في تَحقيق مقاماتَ الدين كلها، فمن اتَصف بالصدق في جميع ذلك فهو صدِّيق لأنه مبالغة في الصدق.
الكذب آفة تَهدم المجتَمعاتَ
الكذب خصلة ذميمة وصفة قبيحة وعمل مرذول وظاهرة إجتَماعية انتَشرتَ مع الأسف في أوساط الكثيرين، في المنتَدياتَ والمجالس والعلاقاتَ والمعاملاتَ وقلَّ أن يسلم منه الصغير والكبير والذكر والأنثى، والناس فيه بين مقل ومستَكثر إلا من رحم الله.
حتَى كاد الكذب أن يكون بضاعة التَجار والأزواج والأولاد والزيجاتَ والكتَاب والإعلامين وأهل الفن ويكاد الواحد لايعرف صادق ولو وجده عامله على حذر لكثرة الكذابين، وتَعريف الكذب في شرع الله هو كل كلام مخالف للحقيقة سواء كان مزحاً أو جد أو على غضب

الصدق من الأخلاق الحميدة والصفاتَ الجميلة وهو أصل الإيمان وأساس النجاة من عذاب الواحد الديان والكذاب آثم وعواقب الكذب خطيرة على الفرد والمجتَمع والكذب دليل على ضعف النفس وحقارة الشأن وقلة التَقوى، والكذاب مهين لنفسه بعيد عن عزتَها، فالكذاب يقلب الحقائق، فيقرب البعيد، ويبعد القريب، ويقبح الحسن، ويحسن القبيح، قال صلواتَ الله وسلامه عليه محذراً من الكذب ومما يؤدي إليه: “وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتَى يكتَب عند الله كذاباً” وكم من كذبة أوقعتَ بين الناس عداوة وبغضاً وكم من كذاب فقد الناس الثقة به وعاملوه على خوف وعدم ثقة، والكذب أنواع وأشده الكذب على الله تَعالى كالذي يفتَرى على الله الكذب فيحل ما حرم الله أو يحرم ما أحل الله قال الله سبحانه وتَعالى: وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱلْكَذِبَ هَـٰذَا حَلَـٰلٌ وَهَـٰذَا حَرَامٌ لّتَفْتَرُواْ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ [النحل:116] وقال الله تَعالى: ومن أظلم ممن افتَرى على الله الكذب أو كذّب بآياتَه إنه لا يُفلِح الظالمون [الأنعام:21].

الصدق كالسيف إذا وضع على شيء قطعه وإذا واجه باطلاً صرعه، وإذا نطق به عاقل علتَ كلمتَه وسمتَ محجتَه، الصدق مفتَاح لجميع الأعمال الصالحة والأحوال الإيمانية، وهو من أفضل أعمال القلوب بعد الإخلاص لله تَعالى.
يقول شيخ الإسلام ابن تَيمية رحمه الله تَعالى: “الصدق أساس الحسناتَ وجماعها، والكذب أساس السيئاتَ ونظامها”.
نعم.. بالصدق تَنال الحسناتَ وتَرفع الدرجاتَ وتَحط السيئاتَ وهو أساس قبول القرباتَ والطاعاتَ وأصل يسلتَزم البر وفي الحديث: «عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر» [رواه البخاري]

فمن أشد الكذب أن يقول الشخص فتَوى أو حكماً ويدعي أن الله قاله أو أحله كالذين ينشوءن كلماتَ سخيفة ويدعون أنها من كلام الله ولو كان مرادهم الضحك والمزاح فهؤلاء كذبوا على الله قال تَعالى: إنما يفتَري الكذب الذين لا يؤمنون بآياتَ الله وأولئك هم الكاذبون [النحل:105] وكالفتَاوى الكاذبة التَى تَحرض على قتَل النفس التَى حرم الله و ادعاء أن طرق الجنة تَمر من هنا وهناك، ونسبة ذلك إلى شرع الله تَعالى وكثير ما يفتَرى البعض أحاديث لاصحة لها وينسبونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا أيضاً من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو ادعوا أن فيها تَشجيعاً على الخيراتَ فإن في كلام رسول الله ما يكفي للتَرغيب في الخيراتَ وفعل المبراتَ ولاحاجة للكذب على لسان رسول الله كقول البعض إن الرسول قال من يعمل أو يقل كذا فله كذا من الحسناتَ فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إن كذباً علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متَعمداً فليتَبؤ مقعده من النار” فليحذر من التَكلم على لسان النبي بغير علم ومعرفة وتَحقق .

وقال عبد الملك بن مروان لمعلم أولاده: “علمهم الصدق كما تَعلمهم القران”.ويقول الشاعر:
عود لسانك قول الصدق تَحظ به *** إن اللسان لما عودتَ معتَاد
يقول الإمام بن القيم رحمه الله الصدق ثلاثة أقسام:
1- صدق في الأقوال. 2- وصدق في الأعمال. 3- وصدق في الأحوال

الصدق نور ونجاة وثقة، والكذب شيمة أهل النفاق وطريق قصيرة يفضح الكذاب ويمقتَ ولوتَستَر بالكذب جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” آية المنافق ثلاث: إذا حَدَّث كَذَب، وإذا وعَد أخلف، وإذا أؤتُمن خان” فالكذب من صفاتَ النفاق كما الصدق من أماراتَ الفلاح للمؤمن في الدنيا والأخرة قال عليه الصلاة والسلام : “إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتَى يُكتَبَ عند الله صديقاً” فلنتَحرى الصدق في القول والفعل لنفلح في الدنيا والأخرة.
هل اعجبك الموضوع :