القائمة الرئيسية

الصفحات

موضوع تَعبير عن العلم النافع وتَقدم المجتَمع 2018 قصير ومختَصر مكتَوب كامل


ننشر لكم على موقع كل حصرى فى قسم أخبار التَعليم، موضوع تَعبير عن العلم النافع 2018 مختَصر كامل ومختَصر بالعناصر، كما تَجد مقدمة تَعبير عن العلم قصير لمن يريد، انشاء موضوع تَعبير عن العلم النافع وتَقدم المجتَمع بالأفكار والعناصر.

ان الانسان العظيم هو من يتَمتَع بأخلاق كريمة وعلم غزير فهو يحتَاج هاتَين الصفتَين كي يتَفوق ويكون حقا من جيل النهضة والتَقدم بلده وامتَه
فالعلم سر نهضة الامم والاخلاق مقياس تَطورها و تَقدمها ورفعة شأنها
والعلم وحده لا يصنع الإنسان الكامل السعيد
إن لم يرافقه أخلاق وقيم
وإلا سيضيع العلم والإنسان في حرب مدمرة
فالبشرية خلقتَ لتَسعد وتَهنأ,وتَعيش في طمأنينة
فنحن رأينا الأمة الإسلامية فيما كانتَ عليه من عزة ورفعة بين الأمم فقط عندما ربطتَ بين شعبة العلم وشعبة الأخلاق
فعندما اعتَبرتَهما “وجهان لعملة واحدة”كان الرقي
وعندما انفصلا فيما يسمي بعد بالعلمانية التَي جاءتَنا من الكنيسة الغربية وعندما قلدناهم تَقليدا اعمى يفصل الدين والعلم فصلا لا أساس له
كان الدنو وكانتَ الرتَبة السفلى بين الأمم
وهاهم العرب قد كونوا حضارة عظيمة أساسها العلم و الأخلاق الفاضلة المستَقاة من الإسلام فتَميزوا و شاع خبر أخلاقهم و علمهم
و هذا في كل الميادين فأبدعوا في الميادين العلمية و الأدبية و الاجتَماعية و حتَى الدينية حيث اتَسعتَ الرقعة الإسلامية و كثر العلماء و الباحثين
و لما شارفوا على تَثبيتَ مكانتَهم
واجههم الغرب بأبشع الحروب التَي حملتَ في طياتَها تَلويثا لأخلاقهم
ذلك سعيا لسيادة العالم و إبقاء العرب في أخر المراتَب .
ولا يستَطيع احد انكار دعوة الاسلام لتَحصيل العلم


فقد قال الله عز وجل:
” يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتَوا العلم درجاتَ
كما قال نبينا محمد(ص) اطلبوا العلم ولو في الصين
وقال كذلك من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتَي يرجع
ولم يكتَفي الاسلام بذلك فقط بل جعله فريضة علي كل مسلم ومسلمة
لذلك يعتَبر العلم منارة للأمم فبه تَزدهر و به تَنحط و لا يكون هذا الازدهار إلا بوجود الأخلاق لأنها أساس للعلم و مقياس لتَطور الأمم و ارتَقائها من كل النواحي
و لا يخفى على احد أن الشعوب تَحيا و تَزدهر إذا سلمتَ أخلاقهم
و إننا نستَطيع أن نقيم الفرد من خلال أمتَه و الأمة من خلال أفرادها لان الأخلاق هي السيبل لبقاء الامم صرحا شامخا.
فقد صدق امير الشعراء عندما قال
( إنما الأمم الأخلاق ما بقيتَ فإن هم ذهبتَ أخلاقهم ذهبوا )



وقال ايضا:
إذا أصيب القوم في أخلاقهم *** فأقم عليهم مأتَما و عويلا
أما آن للأمة أن تَعلم أن الله تَعالى قد فتَح لها دستَورها بكلام ليس كالكلام بقوله””إقرأ بإسم ربك الذي خلق”؟
“حتَى نكون أعضاء فى مجتَمع متَحاب يسوده الحب والخير والسلام ويبعد عنه الحقد والكراهية والحسد
قال تَعالى : ” إنما المؤمنون أخوة “
وحثنا رسول الله على الصلاة وعلى الأخلاق الكريمة فقال : ( إنما بعثتَ لأتَمم مكارم الأخلاق )
فالعلم وحده لا يكفى دون إيمان وخلق وحسن علاقة بالله عز وجل
صدق حافظ ابراهيم في شعره:
فــإذا رزقــتَ خـلـيقة مـحـمودة
فـقـد إصـطـفاك مـقسم الأرزاق
والـعـلم إن لــم تَـكـتَنفه شـمائل
تَـعـلـيه كـــان مـطـية الأخـفـاق
لاتَـحـسبن الـعـلم يـنـفع وحــده
مــلــم يــتَــوج ربـــه بــخـلاق
*****************


العلم نور الحياة
وسبيل الخير والرفعة والمجد للفرد والأمة
به يعرف الإنسان دينه ودنياه، ويعرف طريقه وغايتَه.
علوم الدين تَعلم الإنسان من ربه
وما هي صفاتَه
ومن نبيه وما هي أخلاقه وما دينه وبماذا أمره وعن أي شيء نهاه
فيعيش في سلام واطمئنان مع ربه ومع نفسه ومع الناس حوله.
والعلوم الأخرى كالرياضياتَ والأدب والعلوم وغيرها ضرورية في التَعامل مع الحياة وأسرارها
وهي السبب في تَقدم الطب والهندسة والصحافة والمواصلاتَ وغير ذلك.
فالعلم بكل فروعه وأصنافه واجب على الأمة.
وكل فرد يتَخصص بما يناسبه ويحبه
حتَى يكون من الجميع مجتَمع متَعلم ناهض.
ولقد حثنا الإسلام على العلم في مواضع كثيرة من كتَاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال تَعالى (وقل رب زدني علمًا) وقال سبحانه (قل هل يستَوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من سلك طريقاً يلتَمس فيه علماً سهل الله له طريقاً للجنة
وإن الملائكة لتَضع أجنحتَها لطالب العلم رضاً بما صنع.


وقال الشاعر:
العلم يرفع بيتَاً لا عماد له والجهل يهدم بيتَ العز والشرف.
وقد أدرك المسلمون الأوائل قيمة العلم
فأقبلوا على دراستَه
وكانتَ المساجد تَزدحم بحلقاتَ العلم
وتَقوم بدور المدارس والجامعاتَ
حتَى نبغ من أبناء الأمة الإسلامية علماء كبار في ميادين المعرفة كلها
وكانوا أساتَذة الدنيا لمدة عشر قرون كاملة
وعنهم أخذ الغرب علمه
وبنى حضارتَه
فما أجدرنا أن نحيي اليوم ما بدأه أجدادنا من قبل في العلم والحضارة وصناعة الحياة.
هل رأيتَ طلاب المدارس الابتَدائية يحملون حقائبهم في طريقهم إلى المدرسة
يأتَونها صغاراً
ويخرجون منها كبارًا
يتَعلمون فيها القراءة والكتَابة والحساب والعلوم وغيرها.
هل رأيتَ طلاب المدارس المتَوسطة والثانوية
ثم طلاب الجامعة الذين يتَخرجون ويصبحون أطباء ومهندسين وحتَى معلمين .
ومع ذلك تَرى بعض الناس لا يحتَرمون المعلم
فيتَكلمون في حصتَه ولا ينفذون أوامره وهو الذي يسر لهم الحياة بالعلم وقال الشاعر أحمد شوقي:
قم للمعلم وفه التَبجيـــلا كاد المعلم أن يكون رسولا
أعلمتَ أشرف أو أجل من الذي يبني وينشئ أنفسًا وعقولا
*******************


إقرأ… فنحن أمة.. إقرأ …فكيف لا نقرأ..
تَعلم ..فالعلم نور .. والجهل ظلماتَ ….
قال تَعالى :
” هَلْ يَسْتَوى اْلَّذينَ يَعْلَمونَ وَالْذينَ لا يَعْلَمونْ “
فضل العلم على المال…. ( الجزء الاول )
العلم والمال نبعان يستَقى منهما الانسان خصائص حياة كريمه ولا غنى للإنسان
عن احدهما ولكن هناك تَفاضل فى مكانة كل منهما وأهمية كل منهما على الآخر …


وقد قال الشاعر ..
بالعلم والمال يبنى الناس ملكهمُ …….. لم يبن ملك على جهل واقلال
وقال آخر …..
العلم يبنى بيوتَاً لا عماد لها …… والجهل يهدم بيتَ العز والكرم
ولأن العلم هو اساس وعماد الحياة اليكم هذه المفاضله ……
عقد ابن القيم – رحمه الله تَعالى – مقارنة بين العلم والمال يحسن
إيرادها— فقد فضل العلم على المال من عدة وجوه أهمها :
أن العلم ميراث الأنبياء.. والمال ميراث الملوك والأغنياء
أن العلم يحرس صاحبه… وصاحب المال يحرس ماله 0
أن العلم يزداد بالبذل والعطاء والمال تَذهبه النفقاتَ –( عدا الصدقة )
أن العلم يرافق صاحبه حتَى في قبره والمال يفارقه
بعد موتَه إلا ما كان من صدقة جارية
أن العلم يحكم على المال فالعلم حاكم.. والمال محكوم عليه .
أن المال يحصل للبر والفاجر والمسلم والكافر.. أما العلم النافع
فلا يحصل إلا للمؤمن .
أن العالم يحتَاج إليه الملوك ومن دونهم.. وصاحب المال
يحتَاج إليه أهل العدم والفاقة والحاجة 0
أن صاحب المال قد يصبح معدماً فقيراً بين عشية أو ضحاها
والعلم لا يخشى عليه الفناء إلا بتَفريط صاحبه .
أن المال يدعوالإنسان للدنيا والعلم يدعوه لعبادة ربه
أن المال قد يكون سبباً في هلاك صاحبه فكم أختَطف من الأغنياء
بسبب مالهم !! أما العلم ففيه حياةٌ لصاحبه حتَى بعد موتَه .
سعادة العلم دائمة وسعادة المال زائلة .
أن العالم قدره وقيمتَه في ذاتَه أما الغني فقيمتَه في ماله .
أن الغني يدعو الناس بماله إلي الدنيا والعالم يدعو الناس بعلمه إلي الآخرة .
و الإمام مالك حين قال : ” الحكمة والعمل نور يهدي به الله
من يشاء وليس بكثرة المسائل ، ولكن عليه علامة ظاهرة
وهو التَجافي عن دار الغرور والإنابة إلي دار الخلود “
وقد كانتَ هذه الكلماتَ من الإمام مالك قبساً من نور تَكلمتَ به
شفتَا ابن مسعود رضى الله عنه من قبل حين قال :
( ليس العلم بكثرة الرواية إنما العلم خشية الله )
ومسك الختَام هى ابياتَ للإمام على كرم الله وجهه :_
وما الفضل لأهل العلم انهم …….. همُ لمن اراد الهدى أدلاءُ
وفضل كل امرئٍ ما كان يحسنه ….. فالجاهلون لأهل العلم أعداءُ
ففز بعلم تَعش حيا به أبداً …….. فالناس موتَى وأهل العلم أحياءُ
موضوع اخر عن العلم النافع وتَقدم المجتَمع بالأفكار والعناصر
كل إنسان مهما علا شأنه أو انخفض



– العمل واجب عليه
لأن قواعد الإسلام وسلوك الأنبياء والصالحين تَشير إلى وجوب العمل لاكتَساب المال من وجه حلال للإنفاق منه على النفس والأهل والأولاد
والارتَقاء بهذا المال الذي يكسبه الإنسان من العمل فيقتَاتَ به ويكتَسي ويربي عياله ويصل رحمه
ويحفظ عرضه
ويصون دينه ويستَغني عن السؤال ويعيش كريمًا عزيزًا ويموتَ جليلاً حميدًا ..
ولقد أكدتَ الدراساتَ الميدانية في مجال علم الاجتَماع الصناعي أن الإنسان دائمًا يعمل ليجد إشباعًا لكل حاجاتَه
وأولى هذه الحاجاتَ.
ما يحتَاجه الجسم: من الطعام والشراب والكساء
– فإذا فرغ من ذلك يعمل لإيجاد مأوى لنفسه يجد فيه الأمن والاستَقرار .
فإذا هيأ المأوى بحث عن الزوجة
فإن تَزوج وأنجب بدأ يبحث عن المكانة الاجتَماعية ليحظى بمقتَضاها بالاحتَرام والتَقدير..
من هنا – كما يؤكد علماء الاجتَماع الصناعي والمهني
– فإن العمل واجب لمواجهة متَطلباتَ الحياة
وفي إطار الحدود الشرعية التَي لا تَمس حقوق الآخرين ولا تَضر بمصالح المجتَمع ليتَعايش الجميع في سلام وتَعاون ..
ومن هنا وضع الإسلام قواعد عامةً للعمل فعنى بتَنظيمه وتَوزيعه حتَى لا ينشغل الإنسان بعمل الدنيا عن الآخرة، ونبه إلى أن المغالاة في جانب على جانب فيه ضياع للإنسان الذي يجب عليه أن يعتَدل ويجمع بين عملي الدنيا والآخرة إعمالاً
لقول الله تَعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَـٰـكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِى الأرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ سورة القصص: آية77.
وعندما أمرك الإسلام أن تَعتَدل في حياتَك
أمرك أن تَتَحرى طرق العمل الحلال عملاً وإنتَاجًا
– بيعًا وشراءً – لأن العمل في الشيء المحرم يجلب الخراب ويحقق للإنسان الشقاء ويدفع به إلى التَعاسة ..
ومما قاله لقمان لابنه في هذا المقام “يابني استَعن بالكسب الحلال على الفقر
فإنه ما افتَقر أحد قط إلا أصابتَه ثلاث خصال: رقة في دينه
– وضعف في عقله
– وذهاب مروءتَه
وأعظم من هذه الثلاث استَخفاف الناس به”
ولقد عرف الأنبياء قيمة العمل على هذا النحو..
وكان لكل نبي حرفة يعمل فيها ويعيش منها مع عظم مسؤولياتَه..
وخذ مثلاً سيدنا – إدريس – كان خياطاً يكسب بعمل يده
وداود كان حدادًا كما ذكر القرآن في قول الله سبحانه وتَعالى: ﴿وأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيْدَ أَنِ اعْمَلْ سـٰـبِغـٰـتٍ وَقَدِّرْ فِىْ السَّرْدِ وَاعْمَلُوْا صَالِحًا﴾ سبأ: الآيتَان 10، 11
وهناك بعض الرواياتَ تَؤكد أنه كان خوَّاصًا يعمل من الخوص – القفة – وغير ذلك
ونوح عليه السلام كان نجارًا
كما كان زكريا عليه السلام
وإبراهيم كانتَ عنده الجمال والخيل والأغنام..
كما كان موسى عليه السلام أجيرًا عند رجل يعمل في رعي الغنم
والقرآن الكريم يقول لنا ﴿وَقُلِ اعْمَلُوْا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُوْله وَالمُؤْمِنُوْنَ﴾ التَوبة: آية 105، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان يرعى الغنم لأهل مكة بأجر معين .
إن العمل عندما يكون هو الذي ينتَج الكسب الحلال
فهو أحسن الطرق..
لهذا ليس بغريب أن يهتَم الإسلام بالعمل والعاملين
لأن العمل لا تَعود فائدتَه على العامل وحده
وإنما العائد على المجتَمع كله
وخذ مثلاً المزارع الذي يفلح الأرض لتَثمر الثمر وتَنبتَ الزرع
فإن العائد من هذه الزراعة للمجتَمع ..
كذلك الذي يقوم بالبناء ويبني العماراتَ
فإن ذلك عائد على المجتَمع
وخذ كل مهنة فسوف تَرى أن كل واحد يعمل في جزء يكمله الآخر
فالذي يعمل في الزراعة يحتَاج إلى من يطحن وبعد الطحن لابد من مخبز
وبعد الخبز لابد من حمله إلى المستَهلك
والذي يصنع النسيج يحتَاج إلى من يزرع القطن
وإلى التَاجر الذي يحمله منه إلى مصانع الغزل
وإلى التَاجر الذي يحمله منه إلى مصانع الغزل
وهناك الآلاتَ التَي صنعها الصانع لتَتَولى غزل القطن أو الصوف ثم يدخل إلى النسيج ثم يدخل إلى الصباغة ثم إلى التَجهيز.. ثم .. ثم .. إلى أن يُنقل إلى المستَهلكين ..
ولو أن أي إنسان أهمل في إنتَاجه سيلحق الضرر بالآخرين
لأن كل إنسان عليه مرحلة من مراحل الإنتَاج
عليه أن يجوِّدها ويحسِّن فيها ويرقى بمستَوى الأداء وهذا ما حث عليه الإسلام في قول الرسول صلى الله عليه وسلم”إن الله يحب من أحدكم إذا عمل عملاً أن يتَقنه”.
إن الإسلام يطلب مع إتَقان العمل إخلاص النية فيه لله
فهو المكافئ مع زيادة معدلاتَ الإنتَاج والله تَبارك وتَعالى يقول: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّه حَيـٰـوةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُوْنَ﴾ النحل: آية 97..
والحق سبحانه وتَعالى رفع شأن الإنسان وزوده بقدراتَه البدنية والعقلية والملكاتَ الفكرية؛ فالحكمة من وراء ذلك هي تَهيئة الإنسان لعمارة الكون وحمل مسؤولياتَ التَنمية في كل الاتَجاهاتَ التَي لا تَتَحقق إلا بالعمل الدائب والنشاط المثمر المتَواصل لاستَغلال خيراتَ الأرض وما أفاء الله به على الإنسان من جليل النعم
وما منَّ به سبحانه على الإنسان من مصادر لا تَنفد ومدد لا ينقطع من المواد الخام والأساليب الإنتَاجية الفنية
وكل ذلك يكون مادةً لعمل الإنسان وحقلاً لتَفكيره
وهذه الأشياء أصبحتَ كافيةً في تَحقيق رسالة الإنسان في التَنمية الاجتَماعية والاقتَصادية على أن يقاس ذلك بمقدار ما يبذله الإنسان من عمل وما يقوم به من جهد
لأن العائد عليه مرهون ببذل الجهد في العمل وما يتَحمله من مشقة .
لقد حبب الإسلام كل المهن والأعمال والحرف والوظائف إلى الناس
لأنهم يتَفاوتَون
فهذا يعمل بيده
وهذا بالوقوف خلف الآلاتَ
وهذا بالحساب جمعًا وطرحًا
وهذا بالرسم الهندسي
وذاك بمعرفة المرض وتَشخيصه ووصف العلاج
وهكذا تَجد أن كل واحد يخدم الآخر من حيث يدري أو لا يدري ولذا قال الشاعر:
الناس للناس من بدو وحاضرة .. بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم.
هل اعجبك الموضوع :