القائمة الرئيسية

الصفحات

موضوع تَعبير عن التَعاون للطلاب قصير ومختَصر مكتَوب كامل بالافكار والعناصر


تَعلم معنا كيف تَكتَب موضوع تَعبير مميز عن التَعاون بالافكار والعناصر 2018، فى حوار كامل عن التَعاون سؤال وجواب، انشاء التَعبير هذا لجميع طلاب الصف السادس الابتَدائى والاعدادى، فهو بحث شامل به مقدمة جديدة ومميزة عن ما يتَم نشرة على المواقع ، ننشر لكم موضوعين عن التَعاون على البر والتَقوى فصير بالمقدمة والعناصر، واخر صغيريمكن تَحميلة بعنوان انشاء بحث عن التَعاون بين الناس.

التَعاون هو ركيزة أساسية ومثلى في ديننا الإسلامي الحنيف

حث عليه ديننا في القرآن الكريم وبسنة الرسول صلى الله عليه وسلم

بواسطتَه يرقى الإنسان وينال وتَيرة أفضل للعيش مكرما

كيف لا والتَعاون يجمع الحيواناتَ فلم لا يجمع البشر.

ديننا الإسلام الحنيف وقدوتَنا محمد صلى الله عليه وسلم فيجب علينا الإئتَمار بتَعاليم ديننا وبسنتَه صلى الله عليه وسلم

وعليه يجب علينا أن نغرس شجرة الفضيلة في قلوبنا وأن نجتَر شجرة الشر بغصونها الشائكة وأن نعمل كل الفضائل والشيم الحسنة لنرقي الحياة فنسعد دنيا وآخرى .

تَعريف التَعاون :

التَعاون هو مساعدة الناس بعضهم بعضًا في الحاجاتَ وفعل الخيراتَ.

وقد أمر الله -سبحانه- بالتَعاون، فقال: {وتَعاونوا على البر والتَقوى ولا تَعاونوا على الإثم والعدوان} [المائدة: 2].

فضل التَعاون:

والتَعاون من ضرورياتَ الحياة

إذ لا يمكن للفرد أن يقوم بكل أعباء هذه الحياة منفردًا.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان معه فضل ظهر فلْيعُدْ به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فلْيعُدْ به على من لا زاد له) [مسلم وأبو داود].

وحث النبي صلى الله عليه وسلم على معونة الخدم، فقال: (ولا تَكلِّفوهم ما يغلبهم فإن كلَّفتَموهم فأعينوهم) [متَفق عليه].

والله -سبحانه- خير معين

فالمسلم يلجأ إلى ربه دائمًا يطلب منه النصرة والمعونة في جميع شئونه

ويبتَهل إلى الله -سبحانه- في كل صلاة مستَعينًا به

فيقول: {إياك نعبد وإياك نستَعين} [الفاتَحة: 5)

وقد جعل الله التَعاون فطرة في جميع مخلوقاتَه

حتَى في أصغرهم حجمًا

كالنحل والنمل وغيرها من الحشراتَ

فنرى هذه المخلوقاتَ تَتَحد وتَتَعاون في جمع طعامها

وتَتَحد كذلك في صد أعدائها.

والإنسان أولى بالتَعاون لما ميزه الله به من عقل وفكر.

فضل التَعاون:

حينما يتَعاون المسلم مع أخيه يزيد جهدهما

فيصلا إلى الغرض بسرعة وإتَقان

لأن التَعاون يوفر في الوقتَ والجهد

وقد قيل في الحكمة المأثورة: المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في تَوادهم وتَراحمهم وتَعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتَكى منه عضو تَداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) [مسلم].

وقال صلى الله عليه وسلم: (يد الله مع الجماعة) [التَرمذي].

وقال صلى الله عليه وسلم: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضُه بعضًا)

[متَفق عليه].

والمسلم إذا كان في حاجة أخيه كان الله في حاجتَه

ومن يسَّر على معسر يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة

والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

وقال صلى الله عليه وسلم: (وعَوْنُكَ الضعيفَ بِفَضْلِ قُوَّتِكَ صدقة) [أحمد].

التَعاون المرفوض: نهى الله -تَعالى- عن التَعاون على الشر لما في ذلك من فساد كبير

فقال تَعالى: {ولا تَعاونوا على الإثم والعدوان} [المائدة: 2].

والمسلم إذا رأى أحدًا ارتَكب معصية فعليه ألا يسخر منه

أو يستَهزئ به

فيعين الشيطان بذلك عليه

وإنما الواجب عليه أن يأخذ بيده وينصحه ويُعَرِّفه الخطأ.


أنواع التَعاون :

التَعاون بين التَلاميذ.

التَعاون بين أفراد الأسرة.

التَعاون بين المدرسة والأهل.

التَعاون بين أفراد الهيئة التَعليمية.

فوائد التَعاون:

- ازدياد الروابط الأخوية بين الزملاء .

- إنجاز الأعمال في أسرع وقتَ وفى صورة جيدة ، حيث يؤدى كل فرد ما يجيده ويحسن عمله .

- تَوفير الوقتَ وتَنظيم الجهد ، فبدلاً من أن يتَحمل فرد واحد مسئولية إنجاز عمل ما، فإنه يوزع على آخرين لإنجازه ، وهذا يعنى مجهودًا أقل ووقتًا أقل .

- إظهار القوة والتَماسك ، فالمتَعاونون يصعب هزيمتَهم ، مثلهم مثل العصا يمكن كسرها إن كانتَ واحدة ، ويصعب كسر مجموعة من العصى المتَرابطة .

- نيل رضا الله ، لأن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه .

- يد الله مع الجماعة : فالله تَعالى يكون معهم ، وما دام الله معهم فلن يخسروا ، ويكون النجاح حليفهم .

- القضاء على الأنانية وحب الذاتَ ، حيث يقدم كل إنسان ما عنده ويبذله للآخر عن حب وإيمان .

أحاديث فى فضل التَعاون :

قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- :

“المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا” . (متَفق عليه)

“الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه” . (رواه مسلم)

“من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجتَه” . (رواه البخاري)

“مثل المؤمنين في تَوداهم وتَراحمهم كمثل الجسد

إذا اشتَكى منه عضو تَداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى” . (متَفق عليه)

موضوع اخر عن التَعاون قصير

الحمد لله الذي لولاه ما جرى قلم ولا تَكلم لسان والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان افصح الناس لسانا واوضحهم بيانا ….

كان افصح الناس لسانا واوضحهم بيانا .

ان من اكثر المواضيع الهامه التَي يجب على كل فرد التَمسك بها والتَعاون مع الاخرين لتَحقيق الرخاء والتَقدم في البلاد …

والسؤال هنا ما معنى التَعاون ؟؟؟

التَعاون هو اساس كل شئ فبه نستَطيع ان ننجز الاعمال وتَتَرابط العلاقاتَ بين الناس .

بالحب فمثلا عند فعل اي مشروع في اي مكان عندما نتَعاون مع الاخرين سيصبح هذا المشروع ذاتَ فكر اجمل وسيتَم انجازه في وقتَ اقل اما اذا نفذه شخص مفردا فانه يمكن ان يكون هذا الشخص لايمتَلك فكر لتَنفيذ مشروع وسيستَغرق وقتَا اطول لانجازه .

ربما يكون بعض او معظم الناس لا يتَعاونون بل هذه من العاداتَ السيئه التَي تَملأ بلدنا الحبيبه وانا لا ابالغ في كلامي بل هذه حقيقه التَي لا يعرفها بعضنا .

للتَعاون اهميه كبيره في حياتَنا فهي كما قلتَ تَنشر المحبه بين الناس وتَربط العلاقاتَ بين شخص واخر وايضا من اهميتَها ان التَعاون يعلم الناس حسن المعامله وبعض الصفاتَ الحميده التَي يجب ان يتَصف بها كل مسلم .

وبالتَعاون يمكننا ان ندافع عن وطننا ضد اي مستَعمر دخيل او من رموز الفساد الذين ينهبون اقواتَ الشعب فعندما يتَعاون عنصري الامه يحافظوا على البلد ضد من يريدون نهبها وسلبها .

لااقول انني من هؤلاء الاشخاص الذين يعيشون متَعاونين مع غيرهم ولهذا اكتَب هذا الموضوع واتَمنى ان اكون من هؤلاء المتَعاونين ويكون كل الناس من هذا النوع سنصبح امه متَقدمه ولا فرق بين مسلم ومسيحي بل كلنا سواسيه عندما نتَعاون نحقق الرخاء والتَقدم لبلدنا الحبيبه مصر .

ما الذي سيتَغير عندما نتَعاون ؟؟؟؟

هل سيتَحقق الرخاء ام ستَصبح مصرنا متَقدمه ام سنعيش سعداء ولا نحس او نشعر باي فرق بين مسلم ومسيحي , غني وفقير , ابيض واسمر .

كل ماتَتَخيله من تَقدم ورقي سيحدث في بلدنا …

ابدأ بنفسك اولا ثم علم الناس وان تَحقق هذا الحلم فتَاكد انك ستَعيش في رفاهيه

سعيدا فبالتَعاون تَستَطيع ان تَحقق كل ما تَريد .

انني اكتَب هذه الكلماتَ لاني احسستَ ان هذا الموضوع هام جدا ومن الممكن ان لا يسمعني احد بل اكتَبها املا في ان تَتَحقق هذه الامنيه التَي يتَمناها كل شخص يحب بلده ويريد ان يرقى بها .

اقول لك ايها المستَمع تَعاون ولو في ابسط شئ لان التَعاون هو اساس التَقدم والرقي .

والسؤال هنا : ما هو واجبنا تَجاه الاخرين ؟؟؟؟

سيكون لكل شخص رد ومن وجهة نظري ان الجواب يتَكون من كلمه واحده وهي التَعاون .

من الممكن ان يكون لسؤال واحد عدة اجوبه ولكن لكل سؤال جواب اساسي ولهذا السؤال جواب اساسي وهو التَعاون وله ايضا عدة اجوبه منها عدم ازعاجهم وتَقديم المساعده لهم وغيرها كثير من واجبنا تَجاه الاخرين .

لا اريد ان اطيل عليكم حديثي ولكن هذا الموضوع الشيق ليس له نهاية بل هو مثل الشعاع له بدايه وليس له نهايه لانه من اهم المواضيع التَي يجب ان نقرا عنها ونعمل بها .

ربما يكون الموضوع يتَالف من كلمه واحده ولكن لها معنى كبير في حياتَنا ويجب علينا ان نتَعاون حتَى نحقق الرقي لبلدنا .

وفي النهايه لا املك الا ان اقول انني قد عرضتَ راي وادليتَ بفكرتَي في هذا الموضوع لعلى اكون قد وفقتَ في كتَابتَه والتَعبير عنه واخيرا ما انا الا بشر قد اخطأ وقد اصيب فان كنتَ قد اخطأتَ فارجو مسامحتَي وان كنتَ قد اصبتَ فهذا كل ما ارجوه من الله عز وجل.
هل اعجبك الموضوع :